الأخبار المصرية والعربية والعالمية واخبار الرياضة والفن والفنانين والاقتصاد من موقع الاخبار طريق الاخبار

اخبار علمية

صورة الخبر: اخبار علمية
اخبار علمية

الأحد, ‏20 ‏أكتوبر, ‏2013

* فرن شمسي.. لإنتاج الهيدروجين من الماء لندن - «الشرق الأوسط»: هل هذه هي قمة ابتكارات توليد الطاقة في المستقبل؟ تظهر الرسوم الفنية التشكيلة العملاقة لعملية «فلق» المياه بواسطة الأشعة الشمسية التي أعلن عنها أخيرا من قبل فريق من جامعة كولورادو في بولدر. ويستخدم مهندسو الجامعة في سبيل ذلك تشكيلة واسعة من المرايا لتركيز أشعة الشمس، أشبه بعدسة تكبير عملاقة بغية فلق الماء إلى أكسجين وهيدروجين.

ويجري تركيز الأشعة الشمسية في نقطة تقع في أعلى برج مركزي، قد يكون بطول مئات الأمتار، لتوليد حرارة تبلغ 1350 درجة مئوية. وهذا من شأنه تسخين مفاعل يحتوي على أكسيد المعادن، مما يتسبب في تحرير ذرات الأكسجين، وبالتالي تركها «تتضور جوعا» لاستبدال الأكسجين المفقود منها. ويجري أيضا ضخ البخار المولد من حرارة الشمس نحو المفاعل. ويتحد الأكسجين من جزيئات الماء، مع أوكسيد المعادن، مخلفا وراءه غاز الهيدروجين الثمين.

ويتطلب بعض أساليب فلق الماء وجود درجات حرارة متفاوتة، مما يقلل من فعاليتها وكفاءتها. «وأحد الابتكارات الكبرى في هذا النظام، هو أنه لا يوجد تغير في درجة الحرارة»، وفقا إلى تشارلز مسغرايف أحد مسؤولي المشروع الكبار. «فكل العملية لا تتطلب أكثر من فتح صمام البخار وإقفاله»، كما يضيف. لكن قد يتطلب بعض الوقت لكي يتسنى لهذه التقنية وغيرها المشابهة لها لكي تقلع.

«لكن هل سنرى الكثير من هذه التقنيات خلال السنوات الخمس المقبلة؟ كلا»، كما يقول ديفيد هارت من إمبيريال كوليدج في لندن، الخبير في نظم الطاقة المتجددة. لكنه يؤكد أن اقتصاد الوقود الهيدروجيني هو اقتراح قابل للحياة جدا. فهنالك العديد من الأساليب الممتازة لإنتاج الهيدروجين، والذي نحتاجه وسيلة لدمج هذا النظام مع شبكة الكهرباء الوطنية.

* هليكوبتر «شينوك» الجديدة تحلق أسرع وتنقل حمولات ثقيلة لمسافات أبعد لندن - «الشرق الأوسط»: صممت فئة «كيه» من طائرات الهليكوبتر «شينوك»، أو «سي إتش - 53»، لكي تؤمن المزيد من قوة الرفع، والسرعة، والأداء، والحماية الذاتية، مقارنة بالطرز السابقة.

ويجري تطوير «شينوك سي إتش - 53 كيه» (K model CH - 53) الجديدة هذه عبر صفقة بقيمة 433 مليون دولار، مع شركة «سيكورسكي»، بدأ تنفيذها منذ مايو (أيار) من هذا العام، لحساب قيادة النظم الجوية التابعة للأسطول الأميركي. ومن المقرر أن تقلع في رحلتها الأولى في منتصف العام المقبل. ويدعو العقد إلى تشييد أربع طائرات للاختبار يجري تطويرها حاليا في مرفق تابع لمشاة البحرية الأميركية (مارينز) في بالم بيتش في ولاية فلوريدا.

والهدف من الطائرة الجديدة هو أن يكون لها أداء أفضل، وقدرة على سعة رفع تبلغ ثلاثة أضعاف الطائرة الحالية «سي إتش - 53»، أو طراز «إيكو» منها الذي جرى تصميمه في منتصف الثمانينات.

ومن المتطلبات الجديدة، القدرة على رفع حمولة تبلغ 27 ألف رطل، ونقلها إلى مسافة 110 أميال بحرية، والبقاء 30 دقيقة ثابتة، أو محلقة في مكانها فوق الهدف، ثم العودة إلى السفينة التي أقلعت منها في ظروف حرارية عالية. وإذا ما رغبنا في القيام بالفعل ذاته اليوم مع طراز «إيكو»، فإن أفضل ما تستطيع أن تفعله هو نقل حمولة تبلغ 9000 رطل (الرطل 453 غراما تقريبا) فقط.

ودرجات الحرارة والارتفاعات العالية تنتج ظروفا وأحوالا ما يجعل انخفاض الضغط الجوي يؤثر على قدرة طائرات الهليكوبتر على التحليق والطيران، ونقل الحمولات بكفاءة. وقد تحسن استهلاك الوقود من قبل محرك الطائرة الجديدة بنسبة 25 في المائة، وفقا للدكتور مايكل توروك نائب رئيس برنامج «شينوك سي إتش - 53 كيه» في «سيكورسكي».

ويجري تشييد الطائرة عن طريق مواد صناعية مركبة خفيفة الوزن، تطاول الهيكل والريش (العنفات) الدوارة. وستكون بعض أجزاء الهيكل الأساسية مصنوعة من التيتانيوم والألمنيوم، أما العوارض والركائز والسطوح الخارجية، فستكون من المواد الصناعية المركبة. والجيل الرابع من الريش الدوارة هي خليط من الرقائق الجنيحية، والمستدقات، فضلا عن تعديل انحراف رؤوسها.

وستزود الطائرة بتقنيات مضادة للتوجيه تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وليزر عالي التقنية للتشويش مصمم لجعل الصواريخ الموجهة للطائرة تنحرف عن مسارها.

وستطير الطائرة إلكترونيا بواسطة أسلوب «الطيران بواسطة سلك» مستخدمة آخر ما توصلت إليه عمليات الصيانة، التي ترتكز على الأحوال الميدانية، وهي أسلوب يضع مستشعرات التشخيص بالطائرة، لمراقبة منظوماتها، والتكهن بشكل أفضل بالأعطال الميكانيكية.

المصدر: الشرق الاوسط

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على اخبار علمية0

إرسل إلى صديق
الأكثر إرسالا
الأكثر قراءة
أحدث أخبار العلم والتقنية